30.11.06

شتاء!؟

وقف الشتا بالباب، جا

وجد الطريق موصّدا

الشمس واقفة له

وتقول: إرحل يا شتا

لالا نريدك عندنا

ثلجاً وبرداً وعرا

ذا العام إختر غيرنا

إذهب إلى حيث تشا

إذهب بعيداً عننا

دعني أنورها السما

وأدفئ المقرور وال

متشرد البالي الرِّدا



 

هناك 12 تعليقًا:

bosbos يقول...

حلو قوي يا ياسمين
بس انا بحب الشتا قوي


ميرسي على سؤالك عليا يا جميله

ياسمين حميد يقول...

أنا لا أكره الشتاء
القصة هي أن نوفمبر انتهى، والجو هنا لازال كما لو كنا في سبتمبر
أول مرة أجرب حصول شيء كهذا

مرحباً بعودتك يابسبس
على فكرة، أختي اسمها بسمة
(أتوقع ان يكون هذا اسمك أنت أيضاً، هل أنا محقة؟)

الهام يقول...

ياسمينه كيف الحال
ارسلت لك رساله على البريد ولم تردي عليها وقبل ان أقرأ ما كتبت سألتك مصادفة عن الغربه وكيف تعيشينها
البرد هو من الداخل صدقيني والشتاء يذهب ويجيء ولكن البرد لايذهب
ابحثي عن الدفء او احتملي الغربه فقريبا تشعرين به
تحياتي

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

:))

tamer يقول...

تصدقى ان الشتاء عندى وقت الابداع

انا بحب الشتاء اكثر لانى بكون فى حالة نفسية مستقرة والحمد الله

الصيف حلو لكن باحس فية ان روحى عايزة تخرج من جسمى

ونرجع نقول لكا فصل مميزات وعيوب

والتفضيل يرجع الى تكوين الانسان


تحياتى

aMiR-El ZaLaM يقول...

معلش زمان الشتا على وصول :d

سـردية يقول...

دعوة لرد الاعتبار للشعب المصري وشهدائه في الذكري الثلاثين لانتفاضة يناير 1977

ياسمين حميد يقول...

إلهام:
صدقتِ، البرد والدفء في داخلنا بغض النظر عن الجو

محمد مفيد:
:-D

tamer:
حقاً، لكل منا فصل من فصول السنة يفضله عن غيره
بالنسبة لي أفضل الربيع على باقي الفصول

أمير الظلام:
أعلم، ولكنه ما يلبث أن يرحل ويأتي الربيع!

الشعب:
شكراًَ للدعوة
:-))
لم أعلم من قبل بأمر هذه الانتفاضة، أعذرني فأنا لست مصرية

Muhammad EL-Ashry يقول...

//
ياسمين حميد
..
الشتاء منعش
رغم البرد والحاجة إلى الدفء
..
أحييك
..
//

ياسمين حميد يقول...

شكراً على التحية، الشتاء منعش ولكن أحياناً يبرد الجو إلى درجة يكون عندها السير في الشارع نوع من التعذيب. هذا العام ولله الحمد تأخر الشتاء أكثر من المعتاد، فدرجة الحرارة الصغرى التي تكون في ديسمبر عادة صفراً أو تحت الصفر، هي اليوم خمس درجات مئوية، والأسبوع الماضي كانت 10 درجات، والجو كأننا مازلنا في نوفمبر: مطر بدلاً من الثلج وبرودة الجو منعشة لا تصل إلى الدرجة التي تؤلم فيها الأنوف والآذان.
اذا نظرنا لهذا الشتاء الدافئ - حتى الآن - من منظور التغير البيئي والاحتباس الحراري إلخ فهو من هذا المقياس يعتبر مؤشراً سيئاً، ولكنني قررت النظر إلى جمال الجو، والاستمتاع بكل ما أستطيع الحصول عليه من الدفء قبل مجيء البرد الذي لا بد منه في الشهرين القادمين.
مع أنني يجب أن أقول أن المدينة التي أعيش فيها شتاؤها يعتبر دافئاً قياساً بالمناطق الجبلية مثلاً، والتي يبدأ شتاؤها في منتصف أكتوبر وتكون الدنيا مغطاة بالثلوج حتى نهاية مارس. أنا قلما أرى الثلج، فهو ينزل 3 أو 4 مرات على طول الشتاء. لكن الأيام التي لا ينزل فيها تكون عادة أشد برداً: ففي الصباح يكون كل شيء في الشوارع مغطى بطبقة رقيقة من الجليد، السيارات وأسقف البيوت والدراجات ومقاعد الحدائق العامة، وإذا كانت الشوارع مبتلة وقت الصقيع تصبح زلقة والمشي عليها يصير صعباً وخطيراً. شروق الشمس في الشتاء يعني زيادة برودة الجو، لأن السحاب يعمل في الشتاء عمل البطانية التي تحفظ الحرارة تحتها، وما إن ينقشع حتى تصير الدنيا كثلاجة تجميد كبيرة. هذا العام كل ذلك لم يحدث بعد.

أنا أعيش في ألمانيا، و الشتاء هنا حسب علمي مختلف عن الشتاء الذي تعرفونه في مصر
(ولو أنه هذا العام يتشابه كثيراً)
:-)

تحياتي

Muhammad EL-Ashry يقول...

//
الشتاء يختلف من مكان لآخر، بل من شخص لآخر، كالحياة تماماً
وألمانيا معروفة بصقيعها الموحش
..
لكن الدفء لا يٌستمد من الجو وحده
بإمكانك التوصل إلى سُبل أخرى للتدفئة
ربما تجدينها في رواية
أو رسالة
أو حلم تتمنينه
وتسعين إلى تحقيقه
..
ربما
..
أحييك
//

هيثم ابوعقرب يقول...

حلوه جدا
وكده ممكن اقتنع بفكرة ان
الحزن طبع الشتا
ع العموم اجمل ما ف الشتا بالنسبه لي فيروز
والبطانيه

 
Locations of visitors to this page